السيد هاشم البحراني

49

البرهان في تفسير القرآن

9796 / [ 1 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد سأله يهودي ، قال اليهودي : فإن هذا سليمان سخرت له الشياطين ، يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل . قال له علي ( عليه السلام ) : « لقد كان كذلك . ولقد أعطي محمد ( صلى الله عليه وآله ) أفضل من هذا ، إن الشياطين سخرت لسليمان وهي مقيمة على كفرها ، وسخرت لنبوة محمد ( صلى الله عليه وآله ) الشياطين بالإيمان ، فأقبل إليه من الجن تسعة من أشرافهم ، واحد من جن نصيبين ، والثمان من بني عمرو بن عامر من الأحجر « 1 » ، منهم شضاه ، ومضاه ، والهملكان ، والمرزبان ، والمازمان ، ونضاه ، وهاضب « 2 » ، وعمرو ، وهم الذين يقول الله تبارك وتعالى اسمه فيهم : * ( وإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ) * ، وهم التسعة ، فأقبل إليه الجن والنبي ( صلى الله عليه وآله ) ببطن النخل ، فاعتذروا بأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا ، ولقد أقبل إليه أحد وسبعون ألفا منهم ، فبايعوه على الصوم والصلاة والزكاة والحج والجهاد ونصح المسلمين ، واعتذروا بأنهم قالوا على الله شططا ، وهذا أفضل مما أعطي سليمان ، سبحان من سخرها لنبوة محمد ( صلى الله عليه وآله ) بعد أن كانت تتمرد وتزعم أن لله ولدا ، ولقد شمل مبعثه من الجن والإنس ما لا يحصى » . قوله تعالى : * ( أَولَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * [ 33 ] 9797 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : ثم احتج الله تعالى على الدهرية ، فقال : * ( أَولَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ ولَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * . قوله تعالى : * ( فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) * [ 35 ] 9798 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ،

--> 1 - الاحتجاج : 222 . 2 - تفسير القمّي 2 : 300 . 3 - الكافي 1 : 134 / 3 . ( 1 ) في المصدر : الأحجة . ( 2 ) زاد في المصدر : وهضب .